الصدى نيوز/ الديوانية
المحرر: انور الشباني.
كشف عضو في لجنة الامن والدفاع النيابية، اليوم الاثنين، ان الأسباب التي دعت الى عدم محاسبة القادة الأمنيين على تقصيرهم تندرج ضمن الترضية السياسية.
وقال عماد يوخنا لوكالة الصدى نيوز *ان "هنالك ترضية لبعض الأطراف تقف وراء عدم محاسبة القادة الأمنيين او السكوت على تقصيرهم"، لافتا الى ان "مجلس الامن يعقد اجتماعا أسبوعيا يضم جميع القادة الأمنيين والمسؤولين الكبار عل الصعيد الأمني، الا ان غياب المحاسبة والترضية على حساب الشعب العراقي أدت الى غياب المحاسبة".
وبين يوخنا ان "من غير المعقول لاستمرار على تحميل عصابات داعش الإرهابية والخلايا النائمة مسؤولية هذه الهجمات"، متسائلا عن "غياب الجهد الاستخباري والعمليات الاستباقية واتباع أسلوب المباغتة لضرب الخلايا النائمة المتواجدة في العاصمة بغداد".
واكد على ضرورة ان "تكون العاصمة مؤمنة بشكل كامل وان يتمتع المواطن العراقي بنشوة الانتصارات على عصابات داعش الإرهابية"، مشيرا الى "ضرورة استجواب القادة الأمنيين المتسببين بحدوث هكذا خروق".
وعن جلسة طارئة لمجلس النواب قال ان "الجلسات الطارئة تكون داعمة من الجانب المعنوي الا انها لا تأتي بنتائج لحل المشاكل الموجودة في الأجهزة الأمنية وعلى القائد العام التصدي لهذه المسؤولية".
وكانت سيارة ملغومة يقودها انتحاري انفجرت في ساعة متأخرة من ليلة السبت بمنطقة الكرادة وسط بغداد اسفرت عن استشهاد أكثر من 250 شخصاً بالاضافة الى احتراق محال تجارية وسيارات قريبة من الحادث.
وتبنت عصابات داعش الارهابية مسؤوليتها عن التفجير الانتحاري.
وتفقد رئيس الوزراء حيدر العبادي صباح أمس الاحد موقع التفجير "متوعدا" بالقصاص من الزمر الارهابية التي قامت بالتفجير "حيث انها وبعد ان تم سحقها في ساحة المعركة تقوم بالتفجيرات كمحاولة يائسة".
كما أعلن العبادي الحداد العام في العراق على ضحايا التفجير، وأصدر أوامر لتعزيز الامن في بغداد والمحافظات، شملت تكثيف الجهد الاستخباري والطيران الجوي على العاصمة.
من جانبها أعلنت لجنة الامن والدفاع البرلمانية عن استكمال طلبها لأستجواب الوزراء والقادة اﻷمنيين الذي سيقدم في الجلسة اﻻولى من الفصل التشريعي الثالث في 12 من تموز الجاري على خلفية تفجير الكرادة.
وبين يوخنا ان "من غير المعقول لاستمرار على تحميل عصابات داعش الإرهابية والخلايا النائمة مسؤولية هذه الهجمات"، متسائلا عن "غياب الجهد الاستخباري والعمليات الاستباقية واتباع أسلوب المباغتة لضرب الخلايا النائمة المتواجدة في العاصمة بغداد".
واكد على ضرورة ان "تكون العاصمة مؤمنة بشكل كامل وان يتمتع المواطن العراقي بنشوة الانتصارات على عصابات داعش الإرهابية"، مشيرا الى "ضرورة استجواب القادة الأمنيين المتسببين بحدوث هكذا خروق".
وعن جلسة طارئة لمجلس النواب قال ان "الجلسات الطارئة تكون داعمة من الجانب المعنوي الا انها لا تأتي بنتائج لحل المشاكل الموجودة في الأجهزة الأمنية وعلى القائد العام التصدي لهذه المسؤولية".
وكانت سيارة ملغومة يقودها انتحاري انفجرت في ساعة متأخرة من ليلة السبت بمنطقة الكرادة وسط بغداد اسفرت عن استشهاد أكثر من 250 شخصاً بالاضافة الى احتراق محال تجارية وسيارات قريبة من الحادث.
وتبنت عصابات داعش الارهابية مسؤوليتها عن التفجير الانتحاري.
وتفقد رئيس الوزراء حيدر العبادي صباح أمس الاحد موقع التفجير "متوعدا" بالقصاص من الزمر الارهابية التي قامت بالتفجير "حيث انها وبعد ان تم سحقها في ساحة المعركة تقوم بالتفجيرات كمحاولة يائسة".
كما أعلن العبادي الحداد العام في العراق على ضحايا التفجير، وأصدر أوامر لتعزيز الامن في بغداد والمحافظات، شملت تكثيف الجهد الاستخباري والطيران الجوي على العاصمة.
من جانبها أعلنت لجنة الامن والدفاع البرلمانية عن استكمال طلبها لأستجواب الوزراء والقادة اﻷمنيين الذي سيقدم في الجلسة اﻻولى من الفصل التشريعي الثالث في 12 من تموز الجاري على خلفية تفجير الكرادة.
