الصدى نيوز/ الديوانية
المحرر: احمد القصير
المحرر: احمد القصير
أعلنت وزارة الصحة والبيئة، مغادرة أغلب جرحى التفجير الارهابي بمنطقة الكرادة وسط بغداد للمستشفيات التي تلقوا العلاج فيها.
وقال المتحدث باسم الوزارة أحمد الرديني لوكالة الصدى نيوز نسخة منه، أن "أغلب الجرحى غادروا المستشفيات ولدينا جريح واحد في مستشفى الجملة العصبية وأربعة جرحى في مستشفى الكندي وثلاثة جرحى في مستشفى الشيخ زايد وهذا في دائرة صحة الرصافة".
ونفى "وجود نقص بالدم وتم سحب 700 بطل دم لحد الان وأكد لنا ذلك مدير مصرف الدم وقال لا داعي لهذا الضغط ومع ذلك نحن كوزارة صحة نرحب بجميع المتبرعين".
وكانت سيارة ملغومة يقودها انتحاري انفجرت في ساعة متأخرة من ليلة السبت بمنطقة الكرادة وسط بغداد اسفرت عن استشهاد واصابة العشرات من المدنيين فضلا عن احتراق عدد من المحال التجارية والسيارات القريبة من الحادث.
وتبنت عصابات داعش الارهابية مسؤوليتها عن التفجير الانتحاري.
وذكرت مصادر أمنية ان عدد ضحايا التفجير بلغت 125 شهيداً واصابة 147 جريحاً.
وتفقد رئيس الوزراء حيدر العبادي صباح اليوم الاحد موقع التفجير" متوعدا "بالقصاص من الزمر الارهابية التي قامت بالتفجير حيث انها وبعد ان تم سحقها في ساحة المعركة تقوم بالتفجيرات كمحاولة يائسة".
كما أعلن العبادي الحداد العام في العراق على ضحايا التفجير.
وأعلنت قيادة عمليات بغداد، سحب اليد وإيقاف الخلية الاستخبارية المسؤولة عن قاطع أمن منطقة الكرادة بعد التفجير الذي شهدته المنطقة أمس.
ونفى "وجود نقص بالدم وتم سحب 700 بطل دم لحد الان وأكد لنا ذلك مدير مصرف الدم وقال لا داعي لهذا الضغط ومع ذلك نحن كوزارة صحة نرحب بجميع المتبرعين".
وكانت سيارة ملغومة يقودها انتحاري انفجرت في ساعة متأخرة من ليلة السبت بمنطقة الكرادة وسط بغداد اسفرت عن استشهاد واصابة العشرات من المدنيين فضلا عن احتراق عدد من المحال التجارية والسيارات القريبة من الحادث.
وتبنت عصابات داعش الارهابية مسؤوليتها عن التفجير الانتحاري.
وذكرت مصادر أمنية ان عدد ضحايا التفجير بلغت 125 شهيداً واصابة 147 جريحاً.
وتفقد رئيس الوزراء حيدر العبادي صباح اليوم الاحد موقع التفجير" متوعدا "بالقصاص من الزمر الارهابية التي قامت بالتفجير حيث انها وبعد ان تم سحقها في ساحة المعركة تقوم بالتفجيرات كمحاولة يائسة".
كما أعلن العبادي الحداد العام في العراق على ضحايا التفجير.
وأعلنت قيادة عمليات بغداد، سحب اليد وإيقاف الخلية الاستخبارية المسؤولة عن قاطع أمن منطقة الكرادة بعد التفجير الذي شهدته المنطقة أمس.
