الصدى نيوز / الديوانية
المحرر : جواد الرميثي
المحرر : جواد الرميثي
أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، الشروع باجراءات نقل جامعة الانبار الى موقعها الأصيل في مدينة الرمادي.
وقالت الوزارة بان القرار جاء خلال الاجتماع الذي ترأسه وكيل الوزارة قاسم محمد العتابي مع مجلس جامعة الانبار وبحضور عدد من وكلاء الوزارة ومستشاريها حيث وجه بوضع خطة الانتقال التدريجي للكليات في المواقع الأقل تضررا من العمليات العسكرية، فيما اتفق الحاضرون على نقل مراكز البحوث في الجامعة ايضا ووضع سقف زمني لاستكمال كل المتطلبات اللازمة لاستئناف الدوام في العام المقبل بالموقع الأصيل لجامعة الانبار.
و قد وجه وكيل وزارة التعليم الجامعات كافة باسناد جامعة الانبار والفلوجة من خلال تقديم الدعم اللوجستي لهما، واصفا عودة هذه المؤسسات الى الانبار بالمهمة الوطنية التي تستدعي تظافر كل الجهود المخلصة لإنجاحها.
من جهته ثمن رئيس جامعة الانبار محمد الحمداني وأعضاء مجلسها الاتزام بإعادة أعمار الجامعة وتأهيل مرافقها وبناها التحتية كونها تمثل رسالة تحد كبرى لقوى الشر والظلام التي أرادت وأد الحياة في محافظة الانبار عموما.
وكانت حكومة محافظة الانبار أفتتحت، في 23 من حزيران الجاري المقر المؤقت لجامعة الفلوجة داخل كلية الطب البيطري، بجامعة بغداد في قضاء أبو غريب، 30 كم غرب محافظة بغداد.
ويشمل المقر الذي دعمته اليابان 25 فصلاً دراسياً، و 128 وحدة سكنية يمكنها استيعاب 512 طالباً للإقامة، بالإضافة إلى البنية التحتية الأساسية للمواقع ومبنىً لإدارة الجامعة.
وكانت القوات الامنية قد حررت جامعة الانبار في مدينة الرمادي من سيطرة عصابات داعش الارهابية في 26 من حزيران 2015.
وتضررت عدة مباني للجامعة بسبب العمليات العسكرية وعمليات تلغيم داعش الارهابي لها.
و قد وجه وكيل وزارة التعليم الجامعات كافة باسناد جامعة الانبار والفلوجة من خلال تقديم الدعم اللوجستي لهما، واصفا عودة هذه المؤسسات الى الانبار بالمهمة الوطنية التي تستدعي تظافر كل الجهود المخلصة لإنجاحها.
من جهته ثمن رئيس جامعة الانبار محمد الحمداني وأعضاء مجلسها الاتزام بإعادة أعمار الجامعة وتأهيل مرافقها وبناها التحتية كونها تمثل رسالة تحد كبرى لقوى الشر والظلام التي أرادت وأد الحياة في محافظة الانبار عموما.
وكانت حكومة محافظة الانبار أفتتحت، في 23 من حزيران الجاري المقر المؤقت لجامعة الفلوجة داخل كلية الطب البيطري، بجامعة بغداد في قضاء أبو غريب، 30 كم غرب محافظة بغداد.
ويشمل المقر الذي دعمته اليابان 25 فصلاً دراسياً، و 128 وحدة سكنية يمكنها استيعاب 512 طالباً للإقامة، بالإضافة إلى البنية التحتية الأساسية للمواقع ومبنىً لإدارة الجامعة.
وكانت القوات الامنية قد حررت جامعة الانبار في مدينة الرمادي من سيطرة عصابات داعش الارهابية في 26 من حزيران 2015.
وتضررت عدة مباني للجامعة بسبب العمليات العسكرية وعمليات تلغيم داعش الارهابي لها.
